الشيخ المحمودي

458

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

نجيّ ، قال : قال عليّ بن أبي طالب [ عليه السّلام ] - : كان لي ساعة من السّحر آتي فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، فإذا لم يكن في صلاة أذن لي ، وإذا كان في صلاة سبّح ؛ فكان ذلك له إذنه . أقول : وللحديث مصادر وأسانيد يجد الباحث كثيرا منها تحت الرقم : ( 117 ) وما بعده من خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام للحافظ النسائي : ص 220 بتحقيقنا ، ط بيروت . وأيضا للحديث شواهد ذكرها ابن عساكر في الحديث : ( 982 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 452 . ورواه أيضا ابن خزيمة في صحيحه : ج 2 ، ص 54 ، كما في هامش الحديث ( 757 ) من مسند عليّ للضياء المقدسي من كتاب المختارة : ج 2 ، ص 374 . 521 - وقال عليه السّلام في عظمة حقّ العالم - كما رواه جمع ، منهم الخطيب البغدادي في الحديث : ( 856 ) في الجزء التاسع من كتاب الفقيه والمتفقّه : ج 2 ، ص 197 ، ط دار ابن الجوزي ، قال : أخبرنا أبو الحسين : محمّد بن محمّد بن عليّ الشروطي ، أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريري ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن القاسم بن بشّار الأنباري ، أخبرنا أبي ، أخبرنا أحمد بن عبيد ، أخبرنا ابن الأعرابي وسهل بن هارون ، قالا : قال عليّ بن أبي طالب - : من حقّ العالم أن لا تكثر عليه السّؤال ، ولا تعنّته في الجواب ، ولا تلحّ عليه إذا كسل ، ولا تأخذ بثوبه إذا نهض ، ولا تفشي له سرّا ، ولا تغتاب عنده أحدا ، وأن تجلس أمامه ، وإذا أتيته خصصته بالتّحيّة ، وسلّمت على القوم عامّة ، وأن تحفظ سرّه ومغيبه ما حفظ أمر اللّه ، فإنّما العالم بمنزلة النّخلة تنتظر متى يسقط منها